تأتي صديقات... وترحل صديقات.. لكنها تبقى هي بالذات... أوّلهم وأولاهم...
كانت صديقتي منذ أن كنت صغيرة... معي أينما كنت... تساندني حينما احتجت..
كانت بجانبي في فرحي وفي همي...
ولا زالت.. هنا بجانبي... تمسح لي دموعي... وتساعدني في حل مشاكلي..
ربما لم أعي انها اقرب الصديقات إليّ.. إلاّ في وقت متأخر...
لها طريقتها الخاصة في التعبير عن حبها لي.. فهي تارة تخاف علي...
وياما وقفت في طريقي حرصا منها على سلامتي...
وهي تارة أخرى.. مرفأ الأمان... أرسو على شواطئه التي تغرقني بالحب بين الحين والآخر...
علاقتي معها من أبسط العلاقات البشرية...
لكنها في الواقع... أصعبهم فهماً! وأشدهم تعقيدا!
لأنني - بشكل ما - صورة منها وعنها... وهذا ما يفرحني... ويقلقني!!
يدهشني أنني أفهمها أكثر من
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )