أعلنت السلطات الإيطالية أمس، أنها قررت تأجيل مباريات كرة القدم المحلية والدولية في البلاد لأجل غير مسمى، وذلك بعد مقتل شرطي خلال أعمال شغب وقعت في مباراة بين قطبي جزيرة صقلية كاتانيا وباليرمو في المرحلة الـ22 للدوري وانتهت بفوز الأخير بهدفين مقابل هدف.
وقالت الشرطة إن ضابطًا قتل عندما قذفه أحد مثيري الشغب بمادة متفجرة في وجهه، بينما كان داخل سيارته خارج الإستاد الذي تقام عليه المباراة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
ويعد هذا ثاني شخص يفقد حياته خلال نحو أسبوع بسبب مباراة كرة قدم إيطالية، وقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 100 شخص أصيبوا بجروح وأن شرطيًا آخر يصارع الموت في مستشفى بمدينة كاتانيا.
من جانبه قال رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في بيان "يجب أن نبعث برسالة واضحة، وهي أننا يجب أن نوقف هذا النوع من التدهور الرياضي الذي يتكرر حدوثه لسوء الحظ".
واندفع مئات المشجعين المتعصبين إلى خارج الإستاد حيث حاولت شرطة مكافحة الشغب السيطرة على الحشود، فيما لاذ مشجعون كثيرون بالفرار إلى شوارع المدينة من أجل سلامتهم.
وأعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على الفور أن جميع المباريات المقرر إقامتها في مطلع الأسبوع تأجلت، وأوضح بعد ذلك أن هذا التأجيل لأجل غير مسمى.
وقال مدير منتخب البلاد الوطني إن قرار التأجيل يسري أيضا على مباريات المنتخب الإيطالي، علمًا بأنه كان من المقرر أن يستضيف المنتخب الإيطالي بطل العالم نظيره الروماني في مباراة ودية دولية يوم الأربعاء القادم.
من جانبه قال لوكا بانكالي رئيس الاتحاد الإيطالي في بيان رسمي"سنقوم على الفور ببحث الموقف بين الرياضة والسياسة. من غير المعقول أن نستمر بهذه الطريقة، لذا قررت
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )