ورقة بيضاء وقلم أسود تُرى ماذا عساها تكتب لجاه الحبيب ومقام النبوة الأعظم ، تساؤل جعلني في حيرة وتردُّد وما هي إلا لحظات حتى جاء الجواب من الله ( ن والقلم وما يسطرون ) فأيقنت وآمنت أن للكلمة أثرها وأن للعبارة سحرها وأن فعل الأقلام مرّات .. هو أشد من فعل السيوف. وجاء في المثل ( وقع الكلام أنكى من وقع السنان )
حديث الروح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عناءِ
عذراً يا صفوة البشر
ما نصرناك والله حق النصرة .... وما قدرناك حق التقدير .... وما عظًّمناك حق التعظيم .... فيا الله نشكو إليك ضعفنا .. وقلة حيلتنا .. وهواننا على الناس .. <
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )