كان ياما كان بقديم الزمان
كان هناك عاشقا متيما مفارقا لحبيبته
كل ما أتعبته الجراح وأنهكه الفراق والشوق يأتي للبحر
مستسلما له...رامي جراحاته بأعماقه الغامضة
ضننا منه أن البحر هو من يستطيع فهمه ومحاورته
يجلس أمامه...
يحكيان عن جمال القمر وأضوائه الساطعة بشواطئه الرملية
ويتجاذب معه أحلى أقاصيص وحكايات العشاق الاسطوريه
عن لقاءات المحبين وهمساتهم و نضراتهم وعشق لقاءاتهم عند شواطئه
فبليله ينيرها القمر
خطر ببال هذا العاشق تساؤلات
فدار بينهما هذا الحوار....
لماذا استسلم للبحر وأسلمهُ أمري...؟
لماذا امنحهُ أيامي و سنينَ عمري...؟
لماذا أحبهُ...؟ هل لأنهُ يشبهُ نفسي...؟
لا أحد يعلمُ كم تعاني من صمتكَ يا صديقي
لا أحد يعلمُ انكَ عاشقٌ في زمانٌ صار بهِ العشقُ منفي
كلّ عاشقٌ يرى فيك القلب الكبير المليءُ بالوفاءُ الأبدي
فحتى أنا أراك مرحا ًجميلا ًمتفائلٌ بما يخفيهِ عنك الدهر ِ
وتستعرضُ بصوتِ موجكَ فكأنهُ قيثارة ٌ تشتهيها نفسي
فكم أنت جميلٌ بخصوصيتك وكبريائك يا بحري
ولكن لماذا كل ما آتيك أرى فيك الترحيبُ وكأنك بكل مابيّ تدري؟!
فأرقصُ فرحا ًلأنني وجدتُ بمن هو كفيلٌ أن يحملُ ألمي وجرحي
فأتفاجئ بأنك أنت من تشتكي إليّ من ظلمُ هذا الزمان المدمي
فتحكي لي قصهَ عاشقا ً متيما ً وكم بات حزينٌ محطمٌ يبكي
وآخرٌ لم يُبقي بهِ الشوق إلا النحول والسهرَ بين أحضان اليأس ِ
يكفيك يا بحري لم اعد قادرا ً فكفّ عن الحديث لكي امضي
فسمعتُ بكائهُ الذي يقطعُ القلبَ وهو بي يناشدُ ويسترجي
اندهشتُ لبكائهِ فسألتهُ م
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )