بالأمس وعندما كنا طلبة نقبع على مقاعد الجامعة ننهل من المعرفة كل حسب تخصصه الذي أختاره وفق قدراته وميوله واتجاهاته والصورة التي رسمها لمستقبله كنا نلحظ ونحن نتجول بين المراجع العلمية العربية على اختلاف مسمياتها وعناوينها أنها في مجملها ومحصلتها كتاب واحد فلا فكرة جديدة ولا معلومة مختلفة بل أسلوب صياغة متباين فقط ، بحثنا عن العلة في عدم وجود اختلافات جوهرية بينها فوجدناها وبعد عناء أن جلها إن لم كلها تستسقي معلوماتها من كتاب غربي ترجمه أحدهم فكان بمثابة البقرة ، والكتاب الآخرون أصحاب المؤلفات المتطرقة للموضوع لم يكن دورهم إلا إعادة الصياغة والإخراج وتزيف العناوين الرئيسة ليبدو الكتاب بأنهم مختلف وهو طبيعي وحقيقة غير ذلك فهم وبهذا الحال يشكلون الحلابون لهذه البقرة .
إن هذه حقيقة لا مبالغة فيها وشواهدها الأكاديمية كثيرة تتجلى وبوضوح في جرائم السرقات العلمية والأدبية التي أستشهد ببعضها ليس من قبيل التشهير – وإن كان جائز في هذه الحالة – بل من قبيل التأكيد على هذه الظاهرة .
1- سطو الدكتور عبد الصبور ضيف على بحث للدكتور الهدلق (النقد الأدبي في مقامات الحريري ) والتقدم به للترقية العلمية بعد تغير العنوان إلى (مقامات الحريري والنقد الأدبي)
2- الشكوى التي تقدمت بها الدكتورة فتحية فايد ومعها عدد من أساتذة كلية التربية النوعية بالمنيا والتي يتهمون باحث الماجستير بالكلية بسرقة كتبهم وأبحاثهم العلمية..
3- ما أشار إليه بعض الأكاديميون في جامعة الملك عبد العزيز ومن خلال لقاء تصريح صحفي لأحدى لجريدة الوطن في عددها 2137 من تفشي هذه الظاهرة بين طلاب الجامعة وقيام سماسرة متخصصين في تزويد الطلاب بالبحوث لقاء أجر محدد .
هذه ليس إلا نماذج تأكيدية لتغلغل الظاهرة
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )