*** فقــــــــــط إلى مــن اراد الصعــــــــــــود .. ***
--------------------------------------------------------------------------------
إنها أيامٌ وساعات ,,
بل دقائقٌ ولحظات ,,
تلك التي تصنعُ لنا رصيداً من عُمر ..
وبين ثنايا هذا العُمر ,,
نحنُ بين أمرين لا ثالث لهما ,,
إما أن نصعد , وإما أن نهبط ,,
نصعد بذواتِنا ..
أو نهبط بها ..
فمنَّا من ارتقى درجات السُّلَّم ,,
حتى جاور المُزن صعوداً,,
فهامة همته تحاكي نجوم السماء علواً ..
يقف في مكانه بثبات لا تهزه الأعاصير ..
بـــــــل ,,,
تزيده ثباتاً وقوة ,,
إنه صاحب القلب السماوي ,,
الذي يحيا جسداً في الأرض وقلباً في السماء ,,
لاحدود لأحلامه ,,
ولا سياج لآماله ,,
له همم لا منتهى لكبارها ** وهمتُه الصغرى أجلُّ من الدهر .وعلى النقيض تماماً ,,
من يقف عند أول درجةٍ , يأبى الانطلاق ,,
ويهاب الصعود ,,
إنه يقف في مكانه بلا هدفٍ ولا غاية ..
نفسه القائدة وهو المقُود !!
حيثما سارت به سار ,,
وأينما انتهت به انتهى !!
إنهما الضــدان ..فحين يتفقد عمر بن عبدالعزيز أحوال رعيته ليلاً , ويتعثر بقدمِ رجلٍ نائم ,
فيقول الرجل غاضباً : أأعمــى أنت ؟!!!!
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )