باكية تهذي بالكلمات تصرخ وهي مشوشة الفكر..
قلت لها : هدئي من روعك ماذا حدث ؟ احكي لي بهدوء حتى افهم ولكن .. لا فائدة !
جلست استمع لها أحاول ان افهم من بين الكلمات مشكلتها وجدتها تقول الخائن!!.
ابعد كل هذا الحب ؟ بعد كل هذه العشرة ؟
بعد ان أفنيت زهرة شبابي لخدمته و تربية أولاده .. بعد .. بعد
قلت لها : ثم ماذا ؟
قالت : يريد أن يتزوج ؟
وبعد ساعات من محاولات لتهدئتها ..
قلت لها : بدلاً من هذا الصراخ والعويل ألم تسألي نفسك لماذا ؟
لماذا هو يبحث عن أخرى مع أني أعرفه جيداً إنه يحبك ولا يمكن أن يتخلى عنك !
ألم تسالي نفسك لماذا شرع الله له أن يتزوج بأربع؟
لأنه بالطبع يحتاج الى أربع كي يستقر نفسياً وعاطفياً ..
قالت: هل معنى هذا أن أرضى بالأمر الواقع ؟
قلت: لا بل كوني أربع إن كنت فعلا تريدين الاحتفاظ به لنفسك ..
قالت وكيف ذلك؟
قلت : إن الرجل يحب أربع أنواع من النساء ..
الأولى
إنه يحب الأم .. الأم في حنانها, في عطائها اللامحدود ..
عطائها الصامت الذي لا يتبعه من ولا أذى ..
يريد أمّا ً في سعة صدرها معه وفى تسامحها وعفوها ان هو أخطا ..
وفي قبلتها و تشجيعها إن هو أصاب ..
في تسليتها له والأخذ بيديه في الضراء والفرحة والبهجة في السراء ..
في سهرها بجواره عند م
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )