طاعون العصر ، وحاصد الأرواح ، وقاتل العائلات ، وناقوس الأخطار ...
هو فيروس مميت ، وداء عضال ، ومشكلة صحية عالمية عظمى في هذا العصر ...
انتشاره يزيد ، ومآله عصيب ، وسببه عجيب ، وبدايته في مجتمعنا غريب ...
إنه الإيدز ، الذي يتخطف الشباب والفتيات ، والأفراد والمجتمعات ، بأسباب جنسية ،أو طبية أو بأسباب أخرى ...
قبل سنوات قريبة كنا نسمع انتشار هذا الفيروس ، وكان الأمر يمازجه شيء من الإستغراب ، وأن هذا الداء بدأ من غير مجتمعاتنا الإسلامية ، ولم يخطر على بال أحد منا أنه سيصل إلى بلاد الإسلام ، بل أنه سيصل إلى أبناء مجتمعنا المحيط ...
أيها المسلم –
أيها الشاب –
سأتكلم بكل صراحة عن هذا الموضوع ، وسأشير إلى شيء من هذا الموضوع ، من أجل أن نحصن بلادنا ومجتمعاتنا من آفة هذا العصر ، ونعلم بأن الفطر السليمة تتأذى من سماع الشذوذ ، ولكن لا نستطيع الهروب من الحقائق ، حتى وإن كان بعضها مُرَّ ...
يا مؤمن –
إن القلب ليحزن ، وإن العين لتدمع ، حينما ترى من شبابنا مصاب بهذا المرض المميت .
يقول أحدهم / في يوم من الأيام كنت بين يدي أحد الأطباء ، من أجل إجراء فحوصات طبية ، وبعد الفحوصات لمحت نظرات غريبة من بين أعين الدكتور ، وفي لحظة من اللحظات ، بدأ الدكتور يسألني عن مراحل حياتي وذهابي ومجيئي ، فاستغربت ذلك ، وفي آخر كلامه قال هذا الشاب / تفاجأت بأن الدكتور يقول بعد تمهيد طويل ... أنت مصاب بم
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )