(1)
تتفلتُ مِن ألسنة ِالقومِ عبارات ٌتُشعركَ أنّهم أعرفُ الناسِ بذواتِهم, ولوشئتَ
أن يذكروا لكَ وصفًا بليغاً موجزاً عنُهم لأتحفُوكَ بهِ وفاجئوكَ..
ُترى أيُّ قُصورٍ في الإصلاحِ والتغييرِ هو,حين َيكونُ المرءُ أعرفَ النَّاسِ بعيبِ نفسهِ ثُم َّيتخلَّفُ عنِ العلاج ِوالإصلاح!!!
(2)
لمْ أرَ في المرءِ خلَّةً قبيحةً كخلَّة ِالبُخل ِ,إنّها تُنبؤكَ عنِ قَفرٍ في النَّفسِ وجَفافٍ في عَطاءاتِ الرُّوحِ..
إنّ البخيلَ شخصٌ جبانٌ يتخلَّفُ عن ميدانِ البذلِ بكُّلِ معانيهِ سواءً كانَ في المالِ أو الأحساسِ,إنّهُ شخصٌ يُضيِّقُ لكَ سَعة الدُّنيا..ويُجفِّفُ لكَ منابعَ الخيرِ في نفسِكَ
ويَقبِضُ إقدامَ نفسٍ بانقباضِ يدهِ ونفسهِ عن عطاءٍ وبذل.ٍ.
كمْ أصبرُ نفسي أن تُحبَسُ في زنزانةِ الألمِ صبراً ..ولكنْ إيّاكَ أن ْتُفكَّر أنْ
تجعلَ في صُحبتي بخيلاً ولو لساعةٍ ,أشعر باختناقٍ
هاهوَ يستهلِكُ الهواءَ النَّقي مِن حولي, ويذرُني أصارِعُ الموتَ بسلام ٍ وهُو يبتسمُ ببلاهةٍ متناهية..
(3)
أعظمُ الهزيمةَ ,أنْ أرىَ نفسي تُهزمَ في ميادينِ العطاءِ فتخشىَ
من فقرٍ وتُمسِكُ لِحرصٍ فيفُوتُها خيرٌ عظيمٌ تكفَّل اللهُ بهِ "ومَاتنُفقوا مِن شَيءٍ فإنّ اللهَ يُخلفُهُ" "أنفق بِلالاً ولاتَخشَى مِن ذي العرشِ إقلالاً"
(4)
فِرّ مِن البُّخلِ والشُّحِ فرارك َمِن الأسدِ..جَاهدِ النَّفسَ على التخلُّصَ مِن أدواءِ
الحِرص,أ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )