حتى يغيروا ما بأنفسهم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد .
• إن الأمة الإسلامية تمر بظروف صعبة ومواقف حرجة فقد أجلب أهل الكفر بخيلهم ورجلهم على حربها وتعاهدوا على إبادتها فالمعارك تدار على أرضها والأسلحة الفتَاكة تجرب على أهلها .
• تقول ما رجريت تاتشر " لا تستطيع فكرة أن تعيش بدون عدو يواجهها ونحن دول الغرب من أجل ديمومة بقائنا لا بد لنا من عدو والاتحاد السوفيتي سقط ولم يعد عدونا , لا بد من البحث عن عدو جديد .. هذا العدو هو الإسلام ". وليس القصد هنا ذكر العداوة التي يكنها الغرب للإسلام والمسلمين فقد ألفت فيها مؤلفات وإنما المقصود ذكر مثال يخرس الذين يصورون ا لغرب أنه قمة في السلام والعدل والمساواة ألا شاهت الو جوه .
• إن الدول الإسلامية تعيش تخلفا عجيبا في شتى المجالات أورثها هذا التخلف تبعية مطلقة للغرب وصدق ابن خلدون رحمه الله إذ يقول في مقدمته " إن المغلوب مولع بتقليد الغالب " وهذا واضح جلي في عصرنا لا يحتاج إلى عنا لاكتشافه فمتى سنفض غبار التبعية عنا ونعيش بشخصينا المستقلة التي أرادها الله لنا .
• إن الله عز وجل جعل سننا كونية لا تتبدل ولا تتغير فمن فهمها ووظفها توظيفا جيدا كانت له الغلبة فليس هناك شعب أذكا من شعب ولا أمة قادرة على الاختراع دون أمة على وجه العموم قد يوجد في الأفراد تفاضل أما على مستوى الأمم فيستحيل لكن من الأمم من تستفيد من قوانين الطبيعة التي جعلها الله في هذا الكون ومنها من يغفل ذلك ويهمله ويعتمد على ما ينتجه غيره قال تعالى {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيع
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )