بعد وصوله الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة للمرة السادسة في مهرجان الاغنية الذي يقام سنوياً في قطر، عقد المطرب العراقي القدير كاظم الساهر مؤتمراً صحفياً حضره حشد اعلامي ضخم من الصحفيين المتواجدين لتغطية فعاليات المهرجان. وكما عادته، أجاب الساهر بكل صراحة عن الاسئلة الكثيرة التي طرحت، بعد ان اعتذر عن عدم تواجده كثيرا في وسائل الاعلام في الفترة الأخيرة بسبب انشغالاته وسفراته الكثيرة حيث قال "اعذروني".
وبدأ المؤتمر بمداخلة حول موضوع قرار لجنة ادارة مهرجان الدوحة في استبعاد اي آلات كهربائية من الفرق الموسيقية المصاحبة للفنانين، وقال الساهر ان هذا الامر متعب دون شك لانه سيحتم استبعاد عدد من الاغنيات التي يستحيل تنفيذها دون هذه الآلات، وقال انه صحيح يعاني من هذا الموضوع لكن ليس لدرجة المأساة او الكارثة، وقال انه مع هذه الظاهرة التي تشكل ميزة خاصة للمهرجان لكنه دون شك سيضطر الى اختيار الاغاني التي يغلب عليها الطابع الشرقي..ومجددا، نفى الساهر وجود أي خلاف مع شركة روتانا، وقال انه سيجتمع قريبا بالقيّمين على الشركة لبحث مسألة تجديد العقد، لكنه صرح بأنه اشتكى من موضوع توزيع الاعلانات معتبراً انها لم تكن كافية من وجهة نظره، وأضاف انه عندما كان يتصل للسؤال، يجيبونه في روتانا انه ليس بحاجة لإعلانات اساسا، مؤكدا ان مثل هذا الجواب لا يقنعه على اعتبار ان الاعلان امر مهم جدا في عملية التسويق لأي فنان.
ونفى الساهر ايضا وجود اي خلاف مع الاستاذ سالم الهندي مدير عام الشؤون الفنية في روتانا، وقال انه سيجتمع قريبا به، ثم طرح سؤال حول مهرجان "هلا فبراير" في الكويت الذي وجّه دعوة للفنان العراقي ماجد المهندس للمشاركة هذا العام مع التذكير بأن سالم الهندي هو ايضا المسؤول عن حفلات "هلا فبراير"، فقال الساهر انه لا يريد ان يحرجه. اما عن موضوع منع اغانيه في الكويت فقال الساهر انه حتى اغنيات ناظم الغزالي الذي توفي منذ 40 عاما هي ايضا ممنوعة، لكنه يحترم ويقدر الشعب الكويتي وجمهوره العريض في الكويت الذي يسافر خصيصا لحضور حفلاته، وقال ان الشعب الكويتي عانى كثيرا لذا لا زال الالم موجودا في داخله.
اما عن الدويتو المقرر ان يجمعه بالفنانة الكبيرة وردة، فقال الساهر انه دون شك سيأخذ وقتا ليجد طريقه الى النور حيث لا يمكن تقديم عمل عادي لوردة خصوصاً وانه يجب ان يكون باللهجة المصرية، واصفا اياها بعبارة "وردتنا الجميلة وردة"، وقال انه من المفترض ان يقدم لها لحناً خاصا، فضلا عن عمل آخر سيكون على شكل دويتو آملاً ان يقدم عملا يليق بمستوى تاريخ وعراقة الفنانة وردة. اما عن الدويتو مع الشاب مامي فقال انه سيكون ضمن البوم مامي وهو قصيدة لنزار قباني وعنوانها "اجلسي في المقهى"، حيث راح الساهر يتحدث مازحا عن الصعوبة التي واجهها مامي في لفظ العبارات كونها باللغة الفصحى، وذلك عندما كان يمرّنه الساهر على اللفظ، ليعود مامي ويقول له: "تعبت اتركني اغني بطريقتي". اما عن العراق فقال الساهر ان جمهوره في العراق يرسل له عشرات وعشرات الرسائل يرجوه فيها عدم العودة الى العراق في ظل الاوضاع الحالية، حيث يقولون له بالحرف وبحسب تصريح الساهر: "نحلفّك بأغلى ما عندك الا تعود حاليا الى العراق لأننا بحاجة اليك"، مؤكدا ان العراق في قلبه وحاضر دائما في كل اعماله وكل حفلاته اما اذا قصد العراق فماذا سيقدم؟ كما قال الساهر ان اي ارض يسكن فيها هي بلده وهذا ليس عيبا اما العيب فهو ان ينسي العراق.
وتحدث الساهر عن تفضيله المرأة الشرقية على الغربية، حيث ان الاهل اورثوه "كارثة" إذ يجد صعوبة في عشق امرأة إن لم تكن تمتلك قلبا مثل قلب والدته بحنانها وعطفها الكبيرين.
وعن عدم اكمال تصوير كليب "الى تلميذة" مع المخرج اللبناني سعيد الماروق، قال الساهر انه كان يفترض إنهاء التصوير خلال يومين، ولكن ولأن التصوير سينمائي، تطلب ذلك وقتا اطول واضافة يوم آخر الى الجدول المقرر، فاتصلوا بمسؤول الكليبات في روتانا الذي لم يتجاوب لطلب الساهر في تمديد يوم اضافي للتصوير، ثم عاد الساهر وسافر لإنهاء ارتباطاته، واضاف انهم عادوا واتصلوا به وقالوا له: "نحن جاهزون للتصوير"، فأجابهم الساهر: "انا لست جاهزا" متأسفا على عدم اكمال التصوير....منقول