هذه القصة تكشف واحدا من ابرز عيوبنا الاجتماعية
في العصر الراهن المشحون بالأعمال وهو عدم الاهتمام بالابناء ومن يصادقون.
هل يمكن آن يحمل أب ابنته عن طيب خاطر وبكامل قواه العقلية إلى إحدى
الشقق المشبوهة الإجابة بكل تأكيد بلا عقلا ومنطقا ودينا وشرعا ولكن حدث هذا بالفعل في منطقة أبها.. استغلت إحدى الفتيات ثقة أبيها الكاملة فيها أقنعته بسكن إحدى
صديقاتها في عمارة سكنية قريبة منهم. ودعته إلى أن يوصلها لها لزيارتها أسبوعيا لعدة ساعات فرح الأب لأن ابنته التي تعيش حالة من الانطواء والعزلة على نفسها ستبدأ في الخروج
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )