حرصاً على هذا الوطن وحباً له وانتمائي إلى تربته دعاني إلى الخوض في الحديث عن الغزو الثقافي الكبير المنظم الذي تجاوز حدوده مروراً بمناطقنا ووصولاً إلى حاراتنا حتى دخل بيوتنا وبأيدينا مستهدفاً شبابنا لمحو هويتهم وقيمهم الإسلامية وتغريبهم بعيداً عن عاداتهم وتقاليدهم عبر القنوات الفضائية ومختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية وما تقدمه من مواد إباحية من أفلام ماجنة وأغانٍ صاخبة تدعو إلى الإباحة والسفور وهي نوع أو وسيلة لدحض القيم الأخلاقية للوصول إلى العلمانية بأشكالها المختلفة وهي غاية لخلق جيل غير مبال، جيل منغمس بالشهوات، جيل غير غيور على وطنه وعرضه وأرضه.
فكيف نحافظ على شبابنا وثقافتنا وفننا؟
وما هي وسائل التوعية، وما هو سلاحنا نحو هذا الغزو؟ ناهيك أن بعض الجماعات الإسلامية تسعى إلى زرع الفتنة والقتل بين الإخوة وكثيراً ما يقع الشباب ضحية لهؤلاء الأصوليين المنشقين عن هذه الأمة .. فكيف نكشف القناع عن هؤلاء حتى تظهر الصورة الكاملة لزيفهم وخداعهم.
نعلم أن هناك حلقات نقاش وندوات ومؤتمرات تقام حول هذه الإشكاليات بحضور المثقفين والشخصيات الاجتماعية والفنية والدينية وأصحاب الاختصاص لكن لا ترى النور وذلك لضعف التغطية الإعلامية.
إضافة إلى أن فننا الغنائي الذي لم يسلم من السطو والسرقة والتغيير في المضمون والشكل فإن هناك محاولات لتقويض هذا الفن وإظهاره بشكل آخر يتناسب مع المتغيرات الفنية الحديثة أي فن شرقي به باءة غربية منتهكاً القيم الأخلاقية وعادات وتقاليد هذه الأمة الإسلامية فن يدعو إلى الانفتاح والإباحة.
ومن هنا نناشد الأخ معالي وزير الثقافة والإعلام وكافة الجهات المختصة اتخاذذ إجراءات إنشاء قناة ثقافية لحماية الفن والثقافة من الطمس والتغيير وإرشاد
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )