هذه القصيدة قالها الشاعر الكبير أحمد الناصر الشايع في رثاء ابنه محمد رحمه الله الذي توفي قبل شهر أو أكثر بحادث مروري فقال هذه القصيدة الباكية :
يا بعد نوم الليل عن حجر عيني =*= صبر على ما صار من وال الأقدار
صبرت صبر باح منه الكنيني =*= أضحك مع العالم وكني على نار
ما غير أهوجس بين نفسي وبيني =*= يعلم بها العلام في كل الأسرار
تقل اتحرى لي علوم تجيني =*= مع الطروش اللي يجيبون الأخبار
فهمت رأس العلم من كلمتيني =*= من يوم قالوا جا محمد ونصار
تكسّرت عقبه جرايد يميني =*= عز الله اني عقب ما صار صبّار
من عقبها ونيت لي ونتيني =*= ونة غريب بالخلا ضاع واحتار
لولا الله أبرك ثم قوة يقيني =*= لا طير مثل الطير من كف صقار
تخنقني العبره وأفرّك يديني =*= واحترت مثل مصالي النار والغار
علم يخلي كل قاسي يليني =*= كنه على قلبي رصاص أم كرار
الى ذكرت عياله المصغريني =*= هذا يعزيهم وهذاك زوار
احد على جنبه واحد له ونيني =*= جتني هموم القلب من كل الأقطار
قلت اصبروا والله مع الصابريني =*= الله يكافيكم صواديف الأشرار
عسى عوضنا الحي بالميتيني =*= ناصر ونايف ذخرا سر واجهار
وأحمد وعبدالله ذرانا الحصيني =*= صغار سن وان بدا اللازم كبار
يجبر عزاي اللي بخلقه ضميني =*= محيي العروق الميته عقب الأمطار
مالي عن المكتوب فوق الجبيني = لو رحت شرق وغرب ويمين ويسار
صليت نصف الليل لي ركعتيني =*= أطلب له اللي للخ
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )