هل أميركا مستعدة لأول رئيسة ؟ أو أول رئيس أسود؟
--------------------------------------------------------------------------------
واشنطن: محمد علي صالح - الشرق الأوسط:
قال مراقبون وصحافيون في واشنطن ان باراك صار ينافس السناتورة هيلاري كلينتون التي اكدت انها سترشح للرئاسة باسم الحزب الديمقراطي ايضا. وقال هؤلاء ان الحزب ربما سيرشح هيلاري (ستكون اول رئيسة اذا فازت)، او اوباما (سيكون اول رئيس اسود اذا فاز).
لكن، جريدة «واشنطن بوست» نشرت في الاسبوع الماضي، تحليلا طويلا عنوانه: «هل اميركا مستعدة لأول رئيسة؟ وهل اميركا مستعدة لأول رئيس اسود؟» واجابت الجريدة بأن فرص هيلاري اكثر لأن اغلبية الاميركيين لا ترفض رئيسة، لكن فرص اوباما اقل لأن هذه الاغلبية، رغم انها لا ترفض علنا رئيسا اسود، ربما لا تريد ذلك في الواقع.
غير ان قلة تجارب اوباما السياسية (سنتان فقط في الكونغرس) ربما ستؤذيه اكثر من لونه، خاصة اذا ترشح ضد السناتور الجمهوري جون ماكين، (عشرون سنة في الكونغرس، وطيار في حرب فيتنام، وكاد ان يصير رئيسا قبل ست سنوات ما لم يرجح الحزب جورج بوش مرشحا للرئاسة).
وقال فردريك هاريس، استاذ علوم سياسية في جامعة روشستر (في ولاية نيويورك)، ان الاميركيين ربما لن يرفضوا اوباما رئيسا عليهم، لأنهم ينظرون الى اوباما نظرة مختلفة عن بقية السياسيين السود. وذلك لسببين:
اولا، والده اسود، ووالدته بيضاء. وتفرق اغلبية الاميركيين بين نصف ابيض واسود بالكامل. ربما تبدو هذه النظرة عنصرية، لكنها، ايضا، ثقافية لأن نصف الابيض اكثر تعرضا لثقافة الاغلبية من بقية السود.
ثانيا، هاجر والد اوباما الى ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )