نشرت بعض المصادر الإعلامية الغربية أخيرا: أن المخابرات الأميركية قد أعدت جيشا من المبشرين، قوامه ستة آلاف من الشباب، يتلقون الآن دراسات تبشيرية مضمونها إلصاق كميات من الأكاذيب بالإسلام، وهدفها- كما يزعمون- مساعدة الذين ارتبطوا بالإسلام علي (الخلاص) منه، وهي فرقة من المخربين سوف تنطلق إلي الأرض المحتلة بالعراق، لتكمل المهمة التي بدأتها القوات الأميركية التي زادت علي مائتين وخمسين ألف جندي.
ولا شك أن دعوة الشعب العراقي المحتل للتخلي عن الإسلام- سوف تكون مهمة صعبة، تحتاج إلي التمكن من اللغة العربية التي هي وسيلة الخطاب، ومن المعطيات العقدية والتاريخية التي يمكن تشويهها لتشكيك المسلمين البسطاء في دينهم، ليستبدلوا به النصرانية الأمريكية، بما تمثل من شذوذ!!
والهدف الأهم من هذه الحملة التبشيرية هو التمكين للاحتلال الأميركي من الاستيلاء علي الثروة البترولية العراقية، وهو ما يشير إلي نية العدوان ا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )