- للمعاشرة أوجه: فللمشايخ والأكابر: بالحرمة والخدمة والقيام بأشغالهم.
- وللأقران والأوساط: بالنصيحة وبذل الموجود والكون عند الأحكام ما لم يكن إثماً.
- وللمريدين والأصاغر: بالإرشاد والتأدب والحمل على ما يوجبه العلم وآداب السنة وأحكام البواطن والهداية إلى تقويمها بحسن الأدب.
- ومنها الصفح عن عثرات الإخوان وترك تأنيبهم عليها.
- قال الفضيل بن عياض: ( الفتوة الصفح عن عثرات الإخوان ) فكما يجب على العبد الأدب مع سيده يجب عليه معاشرة من يعينه عليه.
- قال بعض الحكماء: ( المؤمن طبعاً وسجية ) , وقال ابن الأعرابي: ( تناسى مساوئ الإخوان يدم لك ودهم ).
- وواجب على المؤمن أن يجانب طلاب الدنيا فإنهم يدلونه على طلبها ومنعها وذلك يبعده عن نجاته ويقظته عنها ويجتهد في عشرة أهل الخير وطلاب الآخرة ولذلك قال ذو النون لمن أوصاه: (عليك بصحبة من تسلم منه في ظاهرك وتعينك رؤيته على الخير ويذكرك مولاك ).
* موافقة الإخوان:
- ومنها قلة الخلاف للإخوان ولزوم موافقتهم فيما يبيحه العلم والشريعة.
- فقد قيل: ( موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم ).
- الحمد على الثناء ومنها أن يحمدهم على حسن ثنائهم وإن لم يساعدهم باليد.
- قال علي رضي الله عنه: ( من لم يحمل أخاه على حسن النية لم يحمده على حسن ترك الحسد ), ومنها ألا يحسدهم على ما يرى عليهم من آثار نعمة الله بل يفرح بذلك و
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )