في هذه الدنيا يعيش الخلقُ بقلوبٍ مختلفة،وهمومٍ متفاوتة،وكل إنسانٍ منا يُشبه الوعاء بما يحتويه والفرقُ بين الإنسان والوعاء هو أنه لا يوجد إنسانٌ خالٍ من الهم والتفكير والتخطيط لما يُفكرُ فيه سواء أكان ما يفكر فيه صحيحاً أو خاطئاً ، مناسباً أو غير مناسبٍ.
بعضنا غارقٌ في سبات أحلامه العاطفية ، وآهاته الحزينة،وقد حمَّلَ نفسه هم التفكير في ذلك المحبوب الذي لا يواصله ، ولا يبادله الخُلة بنفس المستوى الذي يأمله من حبيب شغل عليه ليله ونهاره ، وغدوه ورواحه.
هذا الغارق المسكين يقضي معظم وقته قلق الفؤاد،مضطرب التفكير، مشوش الذهن بسبب علائق كسراب الوهم تبدأ ولا تنتهي ، وتتكاثر ولا تتناقص دون أن يحصل المراد والمقصود الذي من أجله أغرق وجناته بالدمع وأغرق ذاته بالتفكير والحزن ولم يعلم هذا المسكين أن الحُبَّ له حدوده وله ضوابطه فقد جاء في أثرٍ فيه مقال (أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما،وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما).
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
من كانت الدنيا أكبر همه فرق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتبَ له،ويعلم كذلك أن من كانت الآخرة أكبر همه جمع الله عليه شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي صاغرة.
بنفس المستوى الذي يأمله من حبيب شغل عليه ليله ونهاره ، وغدوه ورواحه.
هذا الغارق المسكين يقضي معظم وقته قلق الفؤاد،مضطرب التفكير، مشوش الذهن بسبب علائق كسراب الوهم تبدأ ولا تنتهي ، وتتكاثر ولا تتناقص دون أن يحصل المراد والمقصود الذي من أجله أغرق وجناته بالدمع وأغرق ذاته بالتفكير والحزن ولم يعلم هذا المسكين أن الحُبَّ له حدوده وله ضوابطه فقد جاء في أثرٍ فيه مقال (أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما،وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما )