الأزمة الثقافية الدولية المترتبة على نشر صحيفة جيلاندز بوستن الدانماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، التي شغلت العالم خلال الأسبوع الأول من فبراير/ شباط 2006، ذات أبعاد عديدة وهامة يأتي على رأسها موقف الإعلام الغربي تجاهها.
ففي حين أقدمت صحف أوروبية عديدة على إعادة نشر الرسوم المسيئة بدعوى الدفاع عن حرية الصحافة امتنعت الغالبية العظمى من وسائل الإعلام الأميركية –بما في ذلك كبراها– عن إعادة نشر الرسوم لأسباب مختلفة.
موقف وسائل الإعلام الأميركية الرافض لإعادة نشر الرسوم المسيئة يحتاج إلى وقفة تحليلية للنظر في أسبابه المعلنة والأخرى البعيدة، على أمل فهم الخلفية الثقافية للإعلام الأميركي بما يساعد على التعاون الإيجابي معه في المستقبل، وذلك مع تركيز خاص على وسائل الإعلام الأميركية المكتوبة.
ملاحظة :
الرقابة الناتجة عن تدخل الدولة في عمل الإعلام رقابة مرفوضة، ولكن هذا لا يعني أن الإعلام حر في الإساءة إلى القراء، ومن حق القراء والمجتمع المدني معارضة الإعلام المسيء
الأسباب المعلنة للرفض
في الثامن من فبراير/ شباط 2006 نشرت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية مقالا إخباريا لكاتب يدعى بيتر جونسون يتحدث عن موقف الإعلام الأميركي من قضية إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
المقال أشار إلى امتناع غالبية وكبرى وسائل الإعلام الأميركية عن إعادة نشر الرسوم بما في ذلك شبكات تلفزيونية كبرى مثل شبكات سي إن إن CNN وسي بي إس CBS وإن بي سي NBC، ووكالة أسوشيتد برس، والجرائد الكبرى مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز ويو إس إيه توداي.
وأكد الكا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )