كثيراً ما نقرأ ونسمع من خلال الكتب الكثيرة والمقالات المتنوعة، والتي تتناول فن كسب الناس والتقرب إليهم، وفن التعامل معهم، ومن أشهر تلك الكتب كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس)،
وغيره من الكتب الكثيرة جداً، والتي تملأ رفوف المكتبات والمحلات التجارية، وهذا الفن في التعامل بحد ذاتية أمر جيد ومرغب فيه، وهو قبل كل شيء جزء من محاسن هذا الدين وفضائله، بيد أنه ثمة قضية معاكسة لهذا الأمر تماماً ومناقضة له، وهي قضية فن خسارة الناس وفقدانهم، فكما أننا نولي فن كسب الناس أهمية كبرى إلا أن واقعنا يحتم علينا دراسة الأساليب والطرق التي نفقد بها الناس ونخسرهم من باب قول الشاعر:
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
إننا لو تأملنا واقعنا اليومي من حين نصبح حتى نضع رؤوسنا على فراش النوم لوجد الكثير منا أن المحصلة النهائية ليومه ذلك قائمة عريضة من الخسائر لشرائح كثيرة من البشر الذين تعا
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة وإذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً (
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
ختاماً:
يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " قولوا للناس حسنى "
يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " خالقوا الناس بالخلق الحسن"
يا أيها الدعاة ويا طلاب العلم " اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون".
بالفعل أختي سارة لابد لنا من معرفة الشر لنتقيه
و من معرفة أخطائنا لنحذرها
و من معرفة أخطاء الآخرين لنتعلم منها
و لابد أن لا نمكفي بمعرفة كيف نكسب الأصدقاء و لكن لابد لنا أن نعلم أيضا ما هي الأشياء التي تنفر الأصدقاء
فجزاك الله خيرا على طرحك و نقلك لهذا الموضوع المفيد
وربما بعضهم لا يفطن لذلك إما لغفلة أو برود طبع و لو سلمنا بأن بعض هذه المواقف قد لا تكون مقصودة أو ربما تفسر عن حسن نية إلا أن تكررها يولد سيلاً جارفاً من البغضاء والكراهية والمقت لصاحبها،
فعلا فإن أسوأ شخصية هي باردة الطبع إذ أنه لا يعنيه شيء أو أحد فلو أغضب منه شخص ما فلا يكترث ولسان حاله يقول:
إذا ذهب الحمار بأم عمروٍ....فلا رجعت ولا رجع الحمارُ
وللأسف كما ذكرتِ فإن تلك الأمور مستشريه وسط من يسمون "طلبة العلم" وتكون غالبا بسبب عدم معرفة فقه وأدب الخلاف, ولأنه لا يزال صغيرا في طلب العلم حتى وإن طالت مدة طلبه فإن الطالب بمقدار ما يستوعبه ويطبقه ويؤثر في شخصيته وليست بطول المدة....
وكما قيل:
العلم ثلاثة أشبار, فمن حصٌل الشبر الأول ظن أنه عالما, ومن حصٌل الشبر الثاني أصابه التواضع, ومن حصل الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئا.