طروحات علمية حول دور الغذاء في تحديده وفحص جينات «أطفال الأنابيب»
الرغبة في التحكم في اختيار جنس المولود كانت ولا تزال إحدى الأمنيات لدى كثير من الناس، ولكلٍ أسبابه المختلفة.
ومن وقت لآخر تطرح آراء متباينة لهذا الأمر، منها المؤيدة ومنها المعارضة.
وقد اشارت دراسة بريطانية نشرت حديثا الى ان نوعية الغذاء تساهم في تحديد جنس المولود ذكرا كان أم انثى. ولإبداء الرأي في هذه القضية لا يكفي النظر إلى النواحي الأخلاقية أو الشرعية لعملية اختيار جنس المولود فقط، بل إلى المفهوم الأعمق لهذا الأمر، وهو ما يمكن ان يتيحه ما حدث وسيحدث من تطور طبي وتقني في اختيار صفات أخرى في الجنين، غير الجنس، وذلك قبل زراعته في الرحم.
* إدعاء ام حقيقة
* يؤكد الدكتور خالد علي المدني، استشاري التغذية العلاجية ونائب رئيس الجمعية السعودية للغذاء والتغذية، على اختلاف الاحتياجات الغذائية بين الإناث والذكور وذلك من المغذيات المختلفة، أي الفيتامينات والمعادن والبروتينات والدهون والكربوهيدرات وكذلك الماء.
ويشير د.المدني الى أن احتياجات المرأة من تلك المغذيات، عادة، أقل من الرجل لعدة عوامل، أهمها: اختلاف تركيب مكونات جسم الرجل عن المرأة، حيث تزيد نسبة الدهون في المرأة فتصل حوالي 27% في حين تصل عادة في الرجل 15%
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )