نجحتُ مرة أخري في جرح مشاعرها ، فعلتها مرة أخري كما فعلتها كثيراً من قبل ، قلت لزوجتي ما لا ينبغي قوله ، قلته مع سبق الإصرار والترصد ، وقد نجحت كالعادة في إيذائها وجرح مشاعرها ، مما جعلها تندفع مهرولة إلي غرفة النوم هرباً من ألفاظي الجارحة ، دخلت وأغلقت الباب خلفها بصوت كالرعد ، أما أنا فقد وقفت أكلم نفسي إلي الجحيم .. إذا كانت تعتقد أنني سأعتذر لها فهي واهمة ، وهذا حلم لم يتحقق .. إلي جانب أنني لا أخطئ كان هذا رد فعله التلقائي الفوري ؟ إلا أنه أدرك ، بعد تأمله الموقف وتفكيره فيما حدث ، أنه ربما كان متسرعاً بعض الشيء ، لقد كانت زوجته تتجادل معه جدالاً عادياً بشأن الأبناء كالعادة ، إلا أنها لم تخرج عن الموضوع ، إنما الذي خرج عن الموضوع هو عندما قال لها : إنك تماماً مثل أمك ، لا تعرفين سوي العناد والمعارضة .
ما كان ينبغي له أن يقحم الآباء في شجارهما ، وليس من اللائق بالنسبة له أن يظل يتقمص دور المحلل النفسي مع زوجته ليفسر لها كل تصرف علي أنه عقدة نفسية ناتجة عن كبت قديم منذ زمن الطفولة .
إذن فقد كان يتجادل مع زوجته بغير وجه حق ، وكان مجانباً للصواب ، وكانت زوجته علي حق مرة أخري ، ولكن هل يعتذر ؟ مستحيل .. أهون عليه أن يُحبس على أن يدخل غرفة النوم ليقول لها ، أي لزوجته ، أسف عناد × عناد
قد لا تتكرر المقدمة السابقة بذات
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ... فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )
تنبيه من المدير العام : أي رد قصير ومختصر أو مخالف أو رابط لايعمل الرجاء التبليغ عنه بالضغط من هنا 
آخر مواضيعي :
0 ملف متعوب عليه
0 اعتذار
0 الإنسجام الجنسي من اسباب السعادة الزوجية
0 إذا إكتشفت انها مغتصبة ؟؟ أتتزوج بها ؟