اخي الحبيب ولد جدة دائما منظور ومعلوم اجتهادك وإخلاصك لعملك ’فأسئل الله لك جنة الفردوس الأعلى.
ولكن فيما نقلت اخي الحبيب نظر , ويشرفني ان اكتب في نقلك الخاص اخي الحبيب
رب يسر واعن ياكريم
اولا , ماهي حقيقة البرمجة اللغوية العصبية؟؟؟؟
حقيقة البرمجة اللغوية العصبية (N.L.P)
إن الغزو العسكري الصليبي الذي تتعرض له الأمة المسلمة هذه الأيام ، قد سبقه غزو آخر أشد فتكاً منه ، ألا وهو الغزو الفكري ، الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ، ودينها ، وهويتها ، ومكمن خطورة هذا النوع من الغزو أنه يتسلل إلينا بشتى ألوان الطيف ، وبشتى الأقنعة ، مما يوجب على أبناء هذه الأمة المسلمة الاشتراك في رصده ، والتحذير منه.
إن الغزو الفكري الغربي المادي الذي تتعرض له الأمة المسلمة في هذا العصر عبر الكتب المترجمة أو عبر بعض الدورات التي تعقد لتسويق الفكر المادي بحسن نية، يعيد إلى الأذهان ما تعرضت له الأمة من غزو فكري في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي من جراء الاحتكاك بأهل الكتاب وما نتج عن ذلك من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية بما فيها من فكر جاهلي مادي يقدس العقل ويعطيه قدرات بلا حدود.
ولعل أشهر قذيفة من قذائف الغزو الفكري التي توجه إلى الأمة المسلمة في هذه الأيام ، هي ما يسمى ( بالبرمجة اللغوية العصبية).
إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.
وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:
* ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].
* ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].
* ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .
* ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32].
وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.
وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :
( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).
نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).
قال العلامة ابن سعدي – رحمه الله – في تفسيره : (هذا النهي كغيره ، وإن كان لسبب خاص وموجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الخطاب عام للمكلفين ، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة : إني فاعل ذلك ، من دون أن يقرنه بمشيئة الله ، وذلك لما فيه من المحذور ، وهو : الكلام على الغيوب المستقبلة ، التي لا يدري ، هل يفعلها أم لا ؟ وهل تكون أم لا ؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً ، وذلك محذور محظور ، لأن المشيئة كلها لله ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ولما في ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله ، وحصول البركة فيه ، والاستعانة من العبد بربه ...).[ تفسير سورة الكهف الآية 24،23 ] .
إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل.
إن الفكر المادي المهيمن على الهندسة النفسية تكمن خطورته في أنه يسوق المسلم مع الوقت إلى التعلق بالأسباب المادية وتعطيل التوكل على الله ، وهذا باب خطير من أبواب الشرك ينبغي الحذر منه.
ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.
وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).
إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.
أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).
كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].
لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.
أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ،
وكما نرى ان الكاتب وليس الناقل قد مزج بين البرمجة العصبية وبعض الفاظ الشرع مثل.....في النهاية اضاف تنبيه وهو
 | |  |
|
أحب التأكيد على أمر هام وهو عدم استشعار أي شعور بالتميز إن نجح الأمر بل استشعار العبودية أكثر لله عز وجل الذي علم الإنسان ما لم يعلم وان كل ما يتوصل إليه في علوم الطاقة وقوانينها إن صح لنا أن نقول عنها ذلك فهي كقوانين الكون الأخرى ا لتي اكتشفها الإنسان من قبل خاضعة دائما لمشيئة الله وحكمته ولا تملك أي قدرة ذاتية في حد ذاتها فهي كما يحب ان يطلق عليها الاستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي عليها مسببَات وليس مسبِِبات . | |
 | |  |
ونجده كلام صحيح ولكن مقتضى الحال باطل فأصل هذا العلم في الدين انه يخل بالعقيدة ولا يبني على شيء مخل او يلقي إلى المهالك عبودية كما يدعي الكاتب وليس الناقل .
بل يخلطون به شيئاً من الحق، والمسلمات العقلية وبها يدخلون على كثير من البسطاء والدهماء ..
فلا أعلم امن جهل الكاتب بحكم هذا العلم في الدين اي علم البرمجة اللغوية العصبية ؟
ام هو امر مدبر بالليل لوضع كلام اصله مخل بالعقيدة فاسد مع كلام حلو طيب صالح, لكي يصدفه ويستثاغه الناظر ؟
وسأسرد حكم البرمجة اللغوية العصبية في الدين ... وإليكم قول اهل العلم.....
و هذه فتاوى بحرمتها و حرمة تعلمها:
نص السؤال رقم «12099»
ما رأيكم في علم البرمجةالغوية العصبية.علما بأن أكثر المنتسبين للعلم هم من أهل الخير والصلاح .وما صحة أنك تملك دبوم في البرمجة ...أفيدونا مشكورين
نص الجواب
البرمجة العصبية اللغوية اتجاه جديد وانتشر اتشارا ذريعا، وقد تلقيت فيها دبلوما، وقرأت بعض ما قيل فيه مدحا وقدحا، ورأيي الشخصي في ضوء ما عرفته عنه يتمثل في الآتي:
1- وجود بعض المخالفات والثغرات الشرعية، ومنها التهوين من شأن القضاء والقدر وإشعار الشخص أنه يستطيع أن تحقيق ما يريد من خلال الإيحاء لعقله الباطن.
2- أنها لا تقوم على أساس علمي، بل لاتوجد أي جامعة أو جهة أكاديمية تعترف بها، والاتحادات التي ينتسبون إليها ليست علمية ولا معتبرة في الإطار العلمي، ولهذا يعرض عنها كثير من المتخصصين في علم النفس والطب النفسي.
3- فيها مغالطات ومبالغات وتهويل، وفيها استهانة بالعلم المعاصر، فالمشكلات والأزمات النفسية يدعي أصحاب البرمجة أنهم يحلونها في دقائق وهي تتطلب من الطبيب المتخصص أشهراً.
4- فيها استخفاف بالعقل البشري، وإفراط في التعامل مع العقل الباطن، فالفقير يمكن أن يصبح غنيا بمجرد إقناع نفسه بذلك، وترداد كلمة أنا غني أنا غني فيصبح كذلك.
5- الإعداد لها لا يحتاج إلا لقريب من الشهر، وهناك عدد ممن نعرف عنهم القصور في تحصليهم العلمي، والمشكلات النفسية والتجارب الفاشلة اتجهوا لهذا المجال فصاروا مدربين، ولا اعتراض على تشجيعهم على تجاوز هذه الأزمات وهذا الواقع، لكن ذلك يوحي بهشاشة هذا العلم.
6- تبني بعض المنظمات المشبوهة لهذا العلم كمنظمة (النيو إيج).
7- ارتباطها بممارسات أخرى كبرامج الطاقة، والريكي، واليوغا وغيرها مما كثير منها في أصله عقائد وثنية.
وهناك بعض الأمور الإيجابية المفيدة فيها، لكن المشكلة غلو أصحابها فيها، والتعامل معها ككيان واحد، وبرنامج يرتبط بعضه ببعض وليس كتابا يقرأه الإنسان فيختار ما يفيده منه.
لذا فلا أنصح بتعلم هذا البرنامج إلا إذا تحقق مدرب لديه خلفية شرعية، واتزان عقلي ومنطقي، وليس من المغالين في هذا العلم وهؤلاء قلة.
المجيب: د. محمد بن عبدالله الدويش
فتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في البرمجة اللغوية العصبية
السؤال: ما حكم تعلم علم البرمجة اللغوية العصبية, علماً بأنه علماً غربي المنشأ, ولكن فيه جوانب إيجابية مثل الدعوة إلى التفاهم وغيرها من الجوانب الإيجابية في الحياة,
وهل يعامل هذا العلم معاملة العلوم الأخرى فيُأخذ منه ما يوافق الشرع ويُترك ما يُخالف الشرع؟
أجاب الشيخ حفظه الله قائلاً:
أنا في الحقيقة لا أعرف حقيقة هذه البرمجة, ولكن حسب ما قرأته أنه لا خير فيها, وأن فيها ما يُخل بالعقيدة,
فمادام الأمر كذلك فلا يجوز التعامل بها, حتى ولو فيها مصلحه جزئية فأنه يُنَظر إلى المضار ولا يُنَظر إلى ما فيها من مصلحه جزئية, بل يُنَظر إلى المضار التي فيها وتقارن بالمصالح, فإذا كانت المضرة أكثر, مضرة راجحة فإنه لا عبرة بالمصلحة المرجوحة.[محاضره مسجلة عنوانها أسباب عزة الأمة]
السؤال:
نحن مجموعة من طالبات العلم من دول مختلفة، وأحببنا أن نستفتيك في أمر هام جدًا، وهو أنه ظهرت أكاديمية على الإنترنت أطلق عليها اسم: ((أكاديمية حفاظ الوحيين العالمية))، ويشرف عليها رجل سمى نفسه الشيخ علي بن سعيد الربيعي، وقد نشر سيرته العلمية والتي خلت من أسماء العلماء والمشايخ الذين تلقى منهم هذا العلم الهائل , وقد طلب منه بعض الأخوة والأخوات ذكر من تتلمذ عليهم حتى يثبت لنا صدق هذه السيرة التي كثر الكلام عليها وعلى ما ورد فيها وسوف نرسل لكم صورة من هذه السيرة للاطلاع عليها شيخنا الفاضل، وبعد اشتراكنا في هذه الأكاديمية حضرنا لهذا الشيخ دورة أطلق عليها اسم: "دورة تغيير العقل لمضاعفة الحفظ والذكاء من ضعف إلي 100 ضعف بحول الله بعد الدورة " وقد لا حظنا عدة ملاحظات في الدورة ومنها :
• هذه الدورة شبيهة بالبرمجة اللغوية العصبية وان كان يدعي أنها مختلفة عنها فهي تركز أيضا علي القدرة الفائقة للعقل ويستدل بالآية " وعلم آدم الأسماء كلها " ويقول أي ((كل شيء)), إذن نحن نستطيع أن نحفظ ((أي شيء)).
• ويقول أن الدورة تحتاج إلي تفاعل بمعني أن الأخوات يجب أن يأخذن الميكرفون ويتحدثن بأصواتهن عن حفظهن وماذا غيرت فيهن الدورة ألخ , ومن ترفض ظهور صوتها تطرد من الدورة وتحرم من المشاركة.
• وفي مرة إحدى الأخوات تكلمت بصوتها وقالت: من المؤكد أيضا أن التقوى لها أثراً كبيراً على الحفظ فقال لها الشيخ : لالالا التقوى ليس لها علاقة بالحفظ التقوى شيء والحفظ شيء.
• وفي قانون عنده اسمه (( قانون مهاجمة الوقت )) أي أن لا نضيع أي ثانية في حياتنا فيقول نمشي بسرعة ونأكل بسرعة وكل شيء بسرعة وللأسف قال : ونصلي بسرعة واغلب الأخوات اعترضوا وقال: يعني نقول الله أكبر سريعًا ونقرأ القران سريعًا لا داعي للبطء في القراءة ونركع سريعا ونسجد سريعا ويقول لكن بخشوع!!.
• ويقول أن الأصل في الحفظ انه من أول مرة أي بالنظر بمجرد أن نقرا الصفحة تكون حفظت في الذاكرة , ويأتي في مكان آخر إذا سألناه هل الحفظ بهذه الطريقة ثابت يقول الحفظ ما هو إلا تكرار.
واليك شيخنا الفاضل طريقته في الحفظ:
• يعلن عن دورة : حفظ القران في عشرة أيام فقط لا يسجل إلا الأخوات,( والأغلب أن تعاملاته مع الأخوات)
• يعمل لهم دورة تغيير العقل فيخرجوا منها كلهم متحمسين جدا ويحفظوا في اليوم 100 صفحة قران وبعضهم 200 صفحة في اليوم ونحن بالفعل اشتركنا معهن وحققنا رقم وهو أننا حفظنا 60 صفحة في اليوم , ولكن هذا ما يكتب أمام الناس أما الحقيقة غير ذلك , فحفظنا غير ثابت إطلاقاً.
• وكل ما نفعله أننا نحفظ الصفحة سريعا , ولا تأخذ منا إلا عشر دقائق ونقرأ الصفحة التي بعدها ولا نراجع الأولى , وهكذا حتى نكمل 60 صفحة ففي آخر اليوم لو سألنا أحد في حفظنا لن نستطيع التسميع، وطبعا لا يكون هناك تسميع في هذه الدورات.
• والشيخ يطلب من كل الأخوات أن يضيفوا بريده الخاص وبعد ما تختم كل أخت يكلمها على الماسنجر ((أي برنامج للمحادثة الخاصة)), وفي أحدى المرات قال لأحد الأخوات المضافات عنده في الماسنجر كلاماً لا يصدر من أي شيخ قال : هذا أجمل يوم طلعت عليه الشمس (( مع وضع ابتسامة)).
• كما أنه يطلب منا أن نكتب عن تجاربنا وحفظنا في المنتدى حتى ولو لم يكن حفظاً ثابتاً,ووصل الخداع في المواضيع إلي انه لما ختمت أحد الأخوات حفظ 10,000 حديث ( كتاب جمع الفوائد ) في حوالي 15 يوم ( وطبعا الحفظ غير ثابت إطلاقاً كما بينا الطريقة ) , كتب عنها الشيخ إعلان أنها ختمت الأحاديث وكان يوم جميل ووو وبكت وبكي أهلها معها وكل من حولها والحقيقة أنها لم تبكي ولم يبكي من حولها، نقصد أن المواضيع يكون فيها كذب وتهويل للحقائق.
وقد وصلتنا معلومات أكيدة عن هذا الشيخ ومنها :
- عرفنا أن عمره 26 سنة فقط مع أن في صفحته الخاصة مكتوب فيها إجازت كثيرة في أغلب العلوم.
- وعلمنا من احدي الأخوات انه من 3 أو 4سنوات فقط لم يكن عنده أي إجازة منها.
- ونلاحظ أنه يعطي إجازات بسهولة, فكل دورة يعلن عنها يقول ، مع أنإعلان حفظ الصحيحين في 40 يوم والجائزة إجازة بالسند المتصل إلي الرسول الحفظ كما ذكرنا غير ثابت أصلا والمشرفات اللاتي يسمعن لنا يحفظون معنا في نفس الوقت أي لا يُصلحون لنا الأخطاء اللفظية والنحوية. فعلي أي شيء نأخذ الإجازة!!!
- يستشهد على كلامه في مسألة الحفظ بقصص عن السلف حفظوا القران في 3 أيام والخ.
أمور كثيرة مريبة في هذا الموقع، وللأسف الأخوات مفتونات به كثيراً، فنرجو منكم يا شيخنا أن تفيدونا برد كافي شافي، لأن هذا الرد لن يكون لنا فقط بل لجميع الأخوات المشاركات في هذا الموقع وخاصة المفتونات، ونرجو أن تبينوا لنا حكم مثل هذه المواقع وما يعطى فيها وحكم الحفظ بهذه الطريقة؟ وهل كل من أدعى أنه شيخ أو عالم يجب علينا أن نصدقه ونحسن الظن به, خاصة أن الشبكة تعج بالمجاهيل أو ممن يدعون ما لا يعلمون؟ وهل يجب علينا التحذير من هذا الرجل ومن هذا الموقع؟
الجواب:
نرى أن هذه الطريقة غير صحيحة، ولا نرى العمل بها، ولاشك أن الحفظ يحتاج إلى زمان طويل، وقد ذكروا أن الذي يحفظ سريعًا ينسى سريعًا، ولا يتصور عادة أن أحدًا يحفظ في اليوم مائة صفحة من القرآن، أو مائتين، أو خمسة أجزاء، أو عشرة أجزاء، وقد قال الله تعالى: ((وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً))، وقال: ((وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً))، والأولى أن هؤلاء الطالبات يقرأن القرآن والسنة على بعض المعلمات من النساء اللاتي يرفقن بهن، وينصحن في تعليمهن، وأما هذا الرجل فلا يجوز الانتظام عنده على هذه الأكاديمية، سواء لحفظ القرآن أو لحفظ السنة، ويظهر من أوصافه أنه يريد الشهرة وانتشار سمعته بهذه الفكرة الغريبة، فعليكن نصيحة بقية الطالبات حتى يبتعدن عن هذا الرجل، وتهتم كل طالبة بإصلاح نفسها، مع الحرص على حفظ الزمان واستغلاله فيما فيه فائدة.
وأما قوله تعالى: ((وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا))، فلا يلزم أن يكون تعليمه في وقت قليل، وقد يكون من كرامات آدم. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين
19/12/1427هـ
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
طريق الإسلام
قال فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى -سابقاً- والداعية المعروف:
"يجب علينا جميعا أن نعلم أن الأمر إذا تعلق بجناب التوحيد وبقضية لا إله إلا الله وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى فإننا لابد أن نجتنب الشبهات ولا نكتفي فقط بدائرة الحرام وهذه البرمجة العصبية وما يسمى بعلوم الطاقة تقوم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل الطاقة الكونية والشَكَرات والطاقة الأنثوية والذكرية، والإيمان بالأثير وقضايا كثيرة جداً، وقد روّج لها مع الأسف كثير من الناس مع أنه لا ينبغي بحال عمل دعاية لها ". وقال: " أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس فليس وراء عدم كتابتي في هذا الموضوع إلا الانشغال الشديد".
* فضيلة الشيخ عبدالرحمن المحمود
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود
"أمرها بدأ يتكشّف.... نعم انقلوا عني يجب إيقاف هذه الدورات، وأنا أحيي القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله ".
* فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
يقول: "أي راحة هذه التي يريد بعض أتباع الـ NLP وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟؟!!! استرخي.. احلم.. وتخيل..! ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم، وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ما هذا الهراء الذي يقولونه.... فعلاً إنها مأساة عقل..".
* د.يوسف القرضاوي
"البرمجة اللغوية العصبية تغسل دماغ المسلم وتلقنه أفكارًا في اللاواعي ثم في عقله الواعي من بعد ذلك، مفاد هذه الأفكار أن هذا الوجود وجود واحد، ليس هناك رب ومربوب، وخالق ومخلوق، هناك وحدة وجود. إنها الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود، يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم علي الإيحاء والتكرار، وغرس الأفكار في النفوس. إن برامجهم التي يعلمون بها الناس تقف وراءها أهداف خبيثة، ومقاصد بعيدة، وكل هذه ألوان من الغزو ويقصدون بها غزو العقل المسلم، وهو ما ينبغي أن نحرص على أن يظل بعيدا عن هذا الغزو".
* د.وهبة الزحيلي
هل علوم الميتافيزيقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهل التلبثة (التواصل عن بعد)، قراءة الأفكارtelepathic، الخروج الأثيري عن الجسدout of body experience، تحريك الأشياء بالنظر، النظر المغناطيسي، اليوجا، والتنويم الإيحائي، التاي شي، الريكي، التشي كونغ، المايكروبيوتك، الشكرات، الطاقة الكونية، مسارات الطاقة، الين واليانغ.. لأني وجدت موقع يحرمها: موقع (الأستاذة فوز كردي-السعودية)؟
فأجاب د.وهبة " هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة، ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل، فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده، ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي، كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما".
* فضيلة الشيخ عبد العزيز مصطفى
أستاذ التفسير وعلومه والكاتب المعروف:
"أمر هذه الوافدات العقدية جميعها واضح الخطر، ولابد من تحذير الناس منها وطباعة هذا التحذير ليسهل تناوله ونشره".
* سعادة الدكتور عبد العزيز النغيمشي
الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود:
"أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام".
* فضيلة الشيخ خالد الشايع
يقول: "هذا الذي يسمى (علم البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات".
* كما أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبد الله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.
هذا والله اعلم.