ورد محمدي
يعطيك العافية أختي على الموضوع
معلومات أول مرة أعرفها عن اليابانيين
هذا يسمى تطيّر
جاء مصطلح ( التطير ) بمعنى التشاؤم من أن عرب الجاهلية كانوا ( إذا هموا بسفر أو أمر هام ) يزجرون الطير ، ليطير ، فإذا اتجه(50) على نحو ما تشاءموا به ، فجاءت الأحاديث الصحيحة تنهى عن ذلك وتنكر أن يكون في العقيدة الصحيحة تطير أو تشاؤم ، ومن ذلك ما رواه البخاري عن عبدالله بن عمر ( رضي الله عنهما ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى ، ولا طيرة . والشؤم في ثلاث : في المرأة ، والدار ، والدابة " ، كما يروي عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا طيرة ، وخيرها الفأل " قالوا : وما الفأل ؟ قال : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم " ، كذلك يروي عن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى ولا طيرة ، ويعجبني الفأل الصالح ، الكلمة الحسنة " ( كتاب الطب ، باب الطيرة ) .
كذلك يروي البخاري في صحيحه عن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) - في حديث طويل - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يدخل الجنة مع أمته سبعون ألفاً ، يدخلونها بغير حساب ، وأول صفاتهم أنهم ( لا يتطيرون ) وآخرها ( وعلى ربهم يتوكلهم ) ( كتـــاب الطب ، باب من لم يرق ) .
وكذلك يروي مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى ، ولا طيرة .. " ، وكذلك يروي عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى ، ولا طيرة .. " كذلك يروى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " لا طيرة ، وخيرها الفأل " قيل : يا رسول الله ، وما الفأل ؟ قال : " الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم " ، وكذلك يروي حديث أنس رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا عدوى ، ولا طيرة ويعجبني الفأل : الكلمة الحسنة : الكلمة الطيبة " ( صحيح مسلم ، كتاب الاستئذان ، باب لا عدوى ولا طيرة ) .
الحمد لله على نعمة الاسلام
مشكور اخت مره ثانيه
تقبلي فائق احترامي