قرأت قبل ايام تحقيق صحفي في احدى الجرائد حول ظاهرة التعري امام كاميرا الانترنت. وقد لفت انتباهي في التحقيق القاء المسؤولية كاملة على المجتمع –بشكل عام- , وكأن التحقيق يبرئ المذنبين الحقيقيين وهم الشاب والفتاه بشكل خاص.
انا لا ابرئ المجتمع, بل له نصيب كبير وأسهم أكبر في هذه الظاهره, ولكن هذه الفتاه وهذا الشاب تُراهم بلا عقل يوجههم وبلا فطرة تحثهم الصواب وتمنعهم الخطأ؟. ان الفتيات اللواتي يمارسن هذا السلوك ثم يقعن تحت طائلة الابتزاز, يثرن في نفسي الضحك كما يثرن الشفقه, فكيف تبرر الفتاه طلب الشاب بالتعري بدافع الحب, أيؤذي من يحب حبيبه؟, وكيف لا تفكر ببديهية الشاب "كما فعلت هذا معي تفعل مع غيري", وكيف سيحبها ويرتبط بها بعد هذه البديهيه؟.
يتعامل كل من يحتك بهذا الموضوع مع الفتاه كضحية وليس كمذنبة جنت على نفسها بضلالها مسار العفه, وعرّضت نفسها واهلها لابتزاز رخيص, ومن المفترض ان الله بيّن لنا الحلال من الحرام, لقوله تعالى :"انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا", يرى المتحدثون بهذا الموضوع ان المجتمع قد اعمى هذه الفتاه عن النجدين وعن اختيار سبيل الاستقامة بينهما.
ان موضوع الجنس وسلوكياته في المجتمع, موضوع شائك مدرج على قائمة الممنوعات الاجتماعيه منذ خطيئة حواء.
وانا بمقالي لا اريد ان اغيـّر تقاليد اجتماعيه بقدر تغيير طريقة التعامل معها,
في الماضي كان المجتمع جزءً واحدا, لذا فرضت البيئه اسلوب التربيه في البيت, ووضعت سياجا كهربائيا حول موضوع الجنس لدرجة ان كلا الجنسين كانا لا يعرفان بعمل اعضائهم التناسليه, لست هنا لأتهم مجتمعا قديما بل لألقي اللوم على المجتمع الجديد, ففي ضوء سرعة تطور العصر وتغير معايير
لا يمكنكم مشاهدة باقي الموضوع لأنك زائر غير منتسب لدينا ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك الآن
للمتابعة و
إذا لم تكن منتسباً لدينا ! فيمكنك التسجيل والإلتحاق لدينا بإمتلاك عضوية جديدة
مجاناً
(
من هنـــــ Click Hire ــــــا )